الشيخ علي النمازي الشاهرودي

65

مستدرك سفينة البحار

المكنون المجزوم المكتوم ، الذي لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل غير محمد وذريته ( 1 ) . ومنها : إخباره لمعاوية عدد ما على النخلة من البسرة بعد قول معاوية : إن شيعتكم يزعمون أنه لا يعزب عنكم علم شئ في الأرض ولا في السماء ( 2 ) . ومنها : قوله لرجل : إنك حدثت البارحة فلانا بحديث كذا وكذا . فقال الرجل : إنه ليعلم ما كان وعجب من ذلك . فقال : إنا لنعلم ما يجري في الليل والنهار ، ثم قال : إن الله تعالى علم رسوله الحلال والحرام والتنزيل والتأويل ، فعلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا علمه كله ( 3 ) . إخبارات مولانا الحسين صلوات الله عليه بالمغيبات ، فكثيرة : منها : إخباره للوالي بمن قطع الطريق وقتل مواليه ( 4 ) . ومنها : إخباره عن قتلته في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقوله : والله ليجتمعن على قتلي طغاة بني أمية ، ويقدمهم عمر بن سعد . فقال له حذيفة : أنبأك بهذا رسول الله ؟ فقال : لا . فقال : فأتيت النبي فأخبرته ، فقال : علمي علمه وعلمه علمي ، لأنا نعلم بالكائن قبل كينونته ( 5 ) . ومنها : إخباره الأعرابي بخضخضته في الخلوة ومجيئه عنده جنبا ، كما في البحار ( 6 ) . إخبارات مولانا زين العابدين صلوات الله عليه بالمغيبات ، فكثيرة : منها : إخباره عليه عن إمارة عمر بن عبد العزيز ، وأنه لن يموت حتى يلي الناس ( 7 ) . ومنها : إخباره عن شهادة ابنه زيد وكذا جده وعدة من الأئمة صلوات الله

--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 91 ، وجديد ج 43 / 328 ، وص 329 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 91 ، وجديد ج 43 / 328 ، وص 329 . ( 3 ) جديد ج 43 / 330 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 142 ، وجديد ج 44 / 181 . ( 5 ) جديد ج 44 / 186 و 181 ، وط كمباني ج 10 / 143 . ( 6 ) جديد ج 44 / 186 و 181 ، وط كمباني ج 10 / 143 . ( 7 ) ط كمباني ج 11 / 94 ، وجديد ج 46 / 327 .